ابن أبي مخرمة

529

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

وفيها : توفيت أم محمد بنت علي الواسطي ، وقاضي الديار المصرية تقي الدين عبد الرحيم بن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب ابن بنت الأعز الشافعي ، وولي بعده الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد ، كذا في « تاريخ اليافعي » أن اسمه : ( عبد الرحيم ) « 1 » ، وفي « طبقات ابن شهبة » وغيره أن اسمه : ( عبد الرحمن ) « 2 » . وفيها : قدم شيخ الشيوخ إبراهيم بن الشيخ سعد الدين بن حمويه الجويني ، فسمع الحديث ، وروى عن أصحاب المؤيد الطوسي ، وأخبر أن ملك التتار غازان بن أرغون أسلم على يده بواسطة نائبه توروز - بالراء بين الواوين ، والزاي في آخره « 3 » - وكان يوما مشهودا « 4 » . وفيها : توفي نجم الدين بن حمدان ، وزين الدين بن المنجّى ، والشرف حسن القاضي ، ومحيي الدين ابن النحاس ، والتاج ابن أبي عصرون ، والرضي القسنطيني ، والموفق النصيبي ببعلبك . * * * السنة السادسة والتسعون فيها : توجه الملك العادل كتبغا إلى مصر ، فلما بلغ بعض الطريق . . وقف حسام الدين لاجين على اثنين من أمرائه كانا جناحيه ، فقتلهما ، فخاف العادل ، وركب سرا وهرب في أربعة مماليك ، وساق إلى دمشق ، فلم ينفعه ذلك ، وزال ملكه ، وخضع المصريون لحسام الدين لاجين ، ولم يختلف عليه اثنان ، ولقب بالملك المنصور ، وأخذ العادل فأسكن قلعة صرخد ، فقنع بها غير مختار « 5 » . وفيها : توفي يحيى بن محمد بن عبد الصمد الزبداني ، والتاج عبد الخالق ، وعزّ الدين

--> ( 1 ) « مرآة الجنان » ( 4 / 228 ) . ( 2 ) « طبقات الشافعية » ( 3 / 23 ) ، وانظر « تاريخ الإسلام » ( 52 / 42 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 228 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 394 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 752 ) . ( 3 ) في « تاريخ الإسلام » ( 52 / 37 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 748 ) : ( نوروز ) ، وفي « مرآة الجنان » ( 4 / 228 ) ، و « غربال الزمان » ( ص 573 ) : ( بوروز ) . ( 4 ) « تاريخ الإسلام » ( 52 / 37 ) وقد ذكر هذه الحادثة في حوادث سنة أربع وتسعين وست مائة ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 228 ) ، و « غربال الزمان » ( ص 573 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 748 ) . ( 5 ) « تاريخ الإسلام » ( 52 / 51 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 228 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 299 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 8 / 109 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 758 ) .